عفوا لن أضع صوره لفلسطين فقد تضألت مساحتها ولم أجد لها خريطه تجسد الواقع
غزه تحت القصف نعم هي كذالك وملوك العرب ورؤسائها يجتمعون ويلتفون حول موائد الإفطار والسحور ويتناولون الأخبار مع أشهي انواع الطعامكأنها من مكملات الغذاء
إنها مواعيد القصف والقتل. فمنذ أعوام قليله مرت لم ولن ننسي إعدام الراحل صدام في عيد التضحيه وكأنه أصبح أضحيه والآن في رمضان فهل يتجرع وزراء الخارجية العرب بجرعة جديدة من القوة و النخوة وينقذوا ما تبقي لنا من أشبار و مليمترات من حق اخوتنا وحقنا يرفعون اعينهم وأصواتهم مرة في وجه الصهاينه و من ساندهم في الغرب ويقولوا لن نسكت
وسنساند إخوتنا بالعده و العتاد
فعفوا للعرب غزه لا تحتاج مساعدات انسانيه او مستشفيات او ادويه انما تحتاج الي الرجوله والمسانده
و لما لا يقدمون لهم السلاح ضمن المساعدات ايهزم الحجر البارود
أو يخفف الكلام الجراح فقد عاصرنا منذ الصغر خوفهم و ضعفهم واتذكر قول
امل دنقل في قصيدته التي اعاد بها كتابه تاريخ حرب البسوس
لا تصالح ولو منحوك الذهب
أتري حين أفقأ عينيك واثبت جوهرتين مكانهما
هل تري هي أشيء لا تشتري
الي أخر القصيده
فهل نري من حكامنا رده فعل غير التي اعتدناها
أو ينتظر الشارع وخصوصا المصري الذي طالما إرتبط بفلسطين علي مر العصور
تصاريح بمظاهرات الشباب التي تبرد ناره
ام تلغي التقارير ويفرض علينا قانون الطوارئ مجددا
بصورة صريحة
وأي مسافة تبعدنا عن الأرض الحبيبة المقدسه ولو كان هذا العدوان علي اسرائيل لتحركت جحافل الغرب محمله بالسلاح والعتاد ليست علي سبيل المنحه او المساعده انما للتدخل والحرب بكون اسرائيل حليف في الشرق
ام ان ليس لنا حلفاء في الغرب رغم كل هذه الفتره بدون حروب و في سلام مخزي
فلا تصالح ايصبح الدم ماء ا
ام نصبح حكام بلا نخوه وشعوبا بلا حياء
عفوا لم انتهي ولكن تناثرت الحروف والكلمات فلم اقوي علي تجميعها
وترتيبها
لكن من المشرف ان لدينا مهندسين بكتائب القسام
رغم الحصار والدمار لم تفشل في مواكبه العصر و مجاراة الاندال فلدينا طائرات بلا طيار
بقلم عبدالعزيز علي
للأسف ان اكتب لإنتكاسه جديده من حكام العرب
للاسف غزة لا تحتاج إلينا
ردحذفبل نحن من نحتاج اليهم