من الفقر الى الثراء يقولون عندما يمنحك أحدهم ثمرة فعليك أن تصنع منها شراب. أى أنه يجب عليك استغلال أى موارد متاحة أمامك مهما كانت بسيطة لتستطيع أن تحقق شىء مهم فى حياتك.
تلك الشخصيات المهمة التى سوف نستعرضها لم تملك حتى ثمن الثمرة فى البداية,ولكنهم ثابروا وتسلقوا السلم خطوة خطوة للوصول لأعلى.
1_هنرى فورد:
كان صبى مزرعة بسيط و استطاع احداث صورة فى صناعة النقل فى أمريكا. كان مولع بالميكانيكا منذ سن مبكرة,فقد استطاع فى سن ال 15 تفكيك ساعة جيب أهداه اياها والده و إعادة تركيبها من جديد. وتلك كانت بدايته ليعمل كمتدرب فى الميكانيكا. ثم ابتدأ تجاربه الشخصية على محركات البنزين ومن هنا انطلقت امبراطورية فورد العظمى. وقد قدرت مجلة فوربس ثروته عام 2008 بمبلغ 188 بليون دولار !
2_والت ديزنى.
3_رالف لورين:
ترعرع فى عائلة يهودية صارمة,ولكن كان لديه طموحات عالية. بدأ ببيع الرابطات و العلاقات الصغيرة لزملائه لكسب النقود, وذكر فى الكتاب السنوى لمدرسته أنه يريد أن يصبح مليونيرا. وشق طريقه فى عالم الموضة,حتى وقع على أزياء فيلم (جاتسبى العظيم ) عام 1974. و دخل عالم الشهرة من أوسع أبوابه.,و أصبح أحد الشخصيات الرائدة فى عالم الموضة.
أصبح مألوفا لدينا جميعا هذا الاسم فجوبز هو مؤسس شركة آبل. تم ايداعه للتبنى من قبل والديه البيولوجيين ,وأصبح مولعا بالالكترونيات بعد أن أراه والده بالتبنى المعدات التقنية بورشته الخاصة. وكان عليه التخلى عن دراسته الجامعية لأنها تكلف والده الكثير من الأموال. واعتاد أن يرجع زجاجات الكولا الفارغة مقابل المال,وأن يعيشوا على وجبات مجانية توزع فى معبد هارى كريشنا. وتدرج فى وظائفه بعد ذلك بسرعة من موظف فنى إلى أن أصبح الرئيس التنفيذى لشركة آبل.
5_ريتشارد برانسون:
تحول برانسون من طفل مصاب بمتلازمة عسر القراءة و من أدائه بشكل سىء فى المدرسة إلى قطب التجارة البريطانية بثروة تقدر ب 4.6 بليون دولار. بدا أعماله من سرداب صغير داخل كنيسة والآن هو رابع أغنى أغنياء المملكة المتحدة, وأصبح لديه أسطول من الشركات و الخطوط الجوية و الاتصالات.
والده مهاجر ايطالى و والدته مهاجرة يونانية,ابتدا ببيع الصحف وهو فى سن التاسعة ليساعد فى اعالة أسرته. عاش فى دار رعاية وانضم لعصابات الشوارع.. انتقل مابين العديد من الأعمال و بدأ أعماله الخاصة بقرض بقيمة 700 دولار. و أسس خط ميتشل بول لمنتجات الشعر. وسعى لامتلاك 70 % من حصة شركة المشروبات بارتون سبريت,العلامة التجارية الفاخرة للتكيلا.
لم تولد و فى فمها ملعقة من الذهب. فكانت امها تخدم بالمنازل و أبوها عامل بمنجم للفحم. كانت ترتدى الفساتين المصنوعة من أكياس البطاطا..وتعرضت للتحرش من قبل أقاربها. و رغم كل تلك الظروف دخلت لعالم الاعلام بعد حصولها على وظيفة قارئة أخبار بمحطة اذاعة محلية . ثم حصلت على أول برنامج حوارى لها فى شيكاغو و أخذ اسمها فى السطوع يوما بعد يوم حتى صرت أوبرا من أعظم الشخصيات الاعلامية التى يتحاكى باسمها الملايين.
0 التعليقات:
إرسال تعليق
فريق مجلة بني مزار مدينتي يخلي مسؤليته عن اي تعليق او لفظ خارج